8‏/9‏/2013

الإنسان الخامس

ذلك الغشاء الجلدي الذي يحيط بذلك الجسد , يسجنه داخل كوخ وردي .. كان ينتظر وصوت قلبه .. دق , دق , دق , في تلك اللحظة فصل الحبل الغريب واندثر الصراخ في الكون , يحمله بين يديه راكضا إلى البيت ليخبر أمه أن المولود ولد .. اختبر ذلك الشعور الذي يرويه كل رجل , يحمل ذلك الكائن المتجسد بين يديه يحدق فيه مرارا وتكرار ويشمه ويتلمس يديه ووجهه .. لكن قصفة رعد كبيرة أفاقته من بين يديه , كان طفل غريب , فتح عينيه من أول ساعة .. كان لديه بؤبؤ كبير أسود ويتحرك , كان بإمكانه مد يديه الصغيرتين ليمسك اصبع والده , بانت ضحكته الغريبة وبانت له أسنان .. أصيب الوالد بدهشة فحمله إلى أمه ..

- عزيزتي , هل هذا شيء طبيعي ؟؟!

حملته الأم التعبة بين ذراعيها تقبله قائلة بدون اكتراث .. 

- إنه مميز عزيزي , انظر كم هو جميل !

بعد شرود طويل قال .. نعم , نعم عزيزتي , إنه مذهل ..

الآن عليه أن يعايش ذلك العصر بعد أن كان يصارع ذلك السجن , وصرخته لم تصل بعد إلى مجرة "اللحن" , إنه عام سبق كل الأعوام .. إنه معجزة لو علم به الكهنة في ذلك الدير لأخذوه إلى سراديبهم المظلمة ..

خلال أسبوع فقط أصبح ذلك المولود فتى كأن عمره خمسة سنوات , ووالده يداري نفسه أن ما يحصل شيء طبيعي وكذلك أمه لا تبالي بالأمر .. أخفى الوالد الأمر عن أي إنسان وكذلك أحرق شهادة ميلاده , كان يدرك أن أمرا غير طبيعيا في ذلك الولد , خطب ما يحصل ..

كان على والده أن يسجله في المدرسة , شيء لا يصدق كيف يحصل ذلك النمو السريع .. أخذه ماسكا بيده إلى المدرسة , فطلبوا منه شهادة ميلاد الفتى .. كانت هنا المعضلة , لذا تدبر الأب الأمر بأن وكل لأحد معارفه أن يزوّر للفتى شهادة ميلاد تظهره بعمر الخمس سنوات تحت ذرائع عدة , فكانت له وتم تسجيل الفتى في المدرسة في الصف الأول من العام الدراسي 1998..

عام جديد خشي فيه الوالد أن يظهر فيه الفتى على غير عمره الطبيعي , ستحصل صدمة وسط كل المجتمع .. لكن ما كان غير متوقع أن الفتى حافظ على حجمه وعمره لفترة تعدت السبعة أشهر دون أن يتغير ودون أن ينمو ..

أول يوم في المدرسة تمكن الفتى الذي أطلق عليه اسم (إيثان) من العثور على صديق , تمكن من جذب اهتمامه وبدأ علاقته بقطعة حلوى .. كان يبدي اهتماما كبيرا بذلك الطفل الصديق , يساعده في دروسه ويدافع عنه ويعطيه من ماله ولا يعود إلى البيت حتى يتأكد أن يوصله إلى بيته بأمان , وكان ينتظر يوم الغد ليراه مجددا .. وكان يكثر من زياراته له ..

بدى (إيثان) في تلك الفترة ليس كأي طفل عادي , لديه لسان فصيح ومعلومات لم يعرف من أين حصل عليها , كان يميل إلى الصمت والوحدة ولا يقبل من أحد التقرب منه سوى صديقه ذلك , وكثيرا ما يُستدعى والده أو والدته إلى المدرسة بسبب تصرفاته الغريبة .. في ذات مرة رأت المعلمة (إيثان) يتصفح صحيفة وعندما اقتربت منه بدت الصحيفة قديمة جدا تعود لعام 1938 , كان (إيثان) يتصفح مقال يقول أن (هتلر) يهدد بحرب شاملة , اقتربت المعلمة من (إيثان) متسائلة من أين له تلك الصحيفة القديمة ... لكنه لم يكترث لها بل سألها إن كانت فعلا ستندلع حرب قريبا .. لكن المعلمة طمأنته أن تلك الصحيفة موغلة في القدم وأن تلك الأخبار حدثت وانتهت ..

دائما كان والده يخبره أن عليه أن يكون عاقلا ويكف عن التصرف بغرابة ..  في ذات يوم تغيرت تصرفات (إيثان) فجأة فلم يعد يقول أبي أو أمي بل أصبح ينادي على كل منهما بإسمه فقط وبدأت عيناه تظهران ذلك البريق الغريب .. في ذات يوم لمحه والده يبدل ملابسه فرأى شيئا غريبا فيه .. جسده ليس كجسد أي شخص , إنه غريب ولا يمكن وصفه بأي شكل .. من يومها أدرك الوالد بأن هواجسه اتجاه ابنه قد أصبحت جلية وأصبح يشعر بالخوف والقلق الدائمين ..

يوما ما اختفى الفتى (إيثان) بعد أن أخبر صديقه الصغير عن سر طلب ألا يبوح به .. قال له أن مهمته انتهت وعليه أن يعود , وعندما سأله الطفل إلى أين ؟ .. قال له .. تعال معي وسترى , واختفى ذلك الطفل أيضا من يومها ولم يعثر أحدا لهما على أثر .. وانتقلت القصة الحضرية إلى عالم موغل في القدم سيعايشه صديقه معه , ليس كما يتخيله أي شخص وليس كما يذكر في الروايات ..

في قبيلة بدائية جدا تدعى "شكا شكا" يقف ذلك الصديق خلف خيمة مذهولا ومصدوما ينتظر شيء ما .. كان بإمكانه سماع صوت امرأة تصرخ بقوة وكأنها تتألم , ثم فجأة يخرج الجميع من الخيمة متهللين بولادة صبي صغير جدا , بدى جميل جدا .. لكن ما أثار استغراب ذلك الطفل أن أهل تلك القبيلة قدموا الطفل له وطلبوا منه أن يحمله .. فحمله بين ذراعيه متعجبا مما يحصل معه .. فجأة يستفيق ذلك الطفل بين ذراعيه فاتحا عينيه الواسعتين ومظهرا ملامح كبيرة .. فجأة تكلم قائلا .. مرحبا , مما دفع الصديق الصغير لإلقائه من يده مرعوبا وصارخا فتجمع حوله أفراد القبيلة يهدؤوا من روعه .. فجأة وقف الطفل المولود على قدميه ينفظ غبار الأرض عنه .. ثم نمى حتى أصبح بعمر الخمس سنوات أمام ناظر الجميع .. الطفل الصديق يحدق إلى ذلك الجسد يتشكل وينمو بسرعة غريبة خلال دقائق من ولادته .. صاح به ..

- أنا (إيثان) .. تعال لا تخف .. !!


أخذ يقترب خطوات وهو يرى أفراد القبيلة يعطوه دفعة ويشجعوه , استغرب لم لم يتسائل أحدهم عما حصل للتو .. عزم على الذهاب مع (إيثان) الجديد ليريه السر ومع الوقت اعتاد على تلك الغرابة التي تلف ذلك العالم الغريب والقديم .. 

ذهب (إيثان) بذلك الطفل الصديق إلى كهف قديم وواسع مليء بالهوابط والنوازل .. سار به في زقاقات متعددة الأحجام والأطوال حتى وصل إلى الفتحة التي يجب على من يريد دخولها أن يزحف على بطنه .. وبعد قليل من الغبار وصل به إلى قاعة دائرية في منتصفها وعاء كبير مصنوع من حجر من السماء البعيدة , ثم جثى (إيثان) على ركبتيه وطلب من الطفل الصديق أن يفعل مثله .. ثم جلس في وضعية ممارس اليوغا , ثم بدأ يتكلم ..


- "اسمي الحقيقي هو (نينا) , وهنا مسقط رأسي , لست أدري من هو والدي ومن هي والدتي .. استفقت هنا داخل هذا الوعاء , لكن سرعان ما غادرت هذا المكان إلى سجن من غشاء جلدي وردي اللون .. وما رأيته هناك في الخارج هي ولادتي الرابعة , لست أدري إن كانت هناك واحدة أخرى فالأمر مؤلم للغاية لأعضائي .. ففي كل مرة أبصر شيئا جديد , ما أبدوا لك عليه ليس حقيقيا .. عمري لا يمكنني حسابه وحجمي يتماشى مع مكاني .. أعرف أشياء ليس على البشر أن يعرفوها وإن عرفوها سيبكون جميعا .. أنا (نينا) , هاتِ يديكِ يا (عدرا) .. واسألي"


قال ذلك الطفل بغرابة ..

- أدرك في البداية أن اسمي ليس (عدرا) , وأنا لست أنثى !

رد عليه (نينا) ..


- اسمك سيكون (عدرا) , وستصبح أنثى .. عينيك على دم ولادتي في قارورة الغار , هناك , أتراها ؟ .. جئت أنا وتوأمتي والدم أخبرني بذلك , لهذا جبت كل الأزمان لأعثر عليها , وها أنتِ هنا يا أختي .. لعقتك وذقت طعمك وتشابه دمي مع دمك وعقلي مع عقلك .. وعقدتك أنك لا تشعرين بعمرك وغيّرك الزمن إلى أنت "فتى ذكر" وتظن أنك صغير وعمرك لا يمكن حسابه ولا عمري أيضا .. نقرتك نقرة بإصبعي يوما في المدرسة وفقتِ من طفولتك وعرفت جزءا من الحقيقة ... هلّا تضمينني الآن يا ... أختي !!

لم يتردد ذلك الصديق الطفل بل هم بمعانقة (نينا) بعمق وحرقة وكأنه يعلم الحقيقة .. في ترك اللحظة أخذ (نينا) بلعقه وتنظيف وجهه من شذرات الزمن , ثم حمله وطلب منه أن ينام في الوعاء الكبير .. غمضة عين وذهب ذلك الطفل الصغير في النوم الأبدي وطاف كل الأحلام ..


خرج (نينا) من كهفه يحمل حربته وذهب ليفعل أمر تاق لفعله منذ ولادته الأولى .. أن يقتل سيده , لقد اكتشف حينها أنه كاذب مخادع ضحك عليه كل تلك الدهور في حكاية أن أخته أكلتها عظائة الموت العجوز وسلمته حربة قالت أنها صنعت من عظام أخته ولا يمكنها أن تقتل أحدا من أي زمن .. كل تلك الدهور خبأ عنه قصة الوعاء وقارورة الغار , وتمرد وسافر بين الأزمان خلال خمسة ولادات فقط وإن استهلكها فإنه سيعلق في زمن ما وسيموت وستتألم عظامه .. خلال ولادته الثالثة وجد أخته وحملها معه عبر ولادة رابعة إلى قبيلة "شكا شكا" ثم اختفى إلى الكهف ..

الآن يقف أمام سيده بغضب لم يغضب مثله من قبل قائلا بصوت أبح يسبقه لهاث حار ..



- أنا (نينا) , لقد وجدت أختي (عدرا) .. إنها معي ..

ضحك ذلك السيد منه ضحكة جعلت كل تلك الكائنات عديدة الأرجل تختبيء في أرض الغابة .. قهقهة طويلة جعلت (نينا) يزداد غضبا واشتعالا ..


- توقف عن الضحك , قلت لك لقد وجدت أختي (عدرا) ..

نهره ذلك السيد غاضبا ..


- توقف عن ذكرها أيها الأحمق , قلت لك .. لقد ماتت , أكلتها العظائة , لكنك لا تقتنع بي وأضعت طبيعتك في التنقل بين الأزمنة .. أيها الغبي , هل تريد أن تصبح مثلهم .. تأكل وتنمو لك أعضاء وتفقد قدرتك على الحب وتتحول إلى كائن متكاثر .. هل تريد أن تغادر هذا المكان .. !!

رد عليه (نينا) .. 


- حسنا ..!


ثم غاب عن ناظريه عائدا إلى الكهف وكله أمل أن يرى ما يصبوا إليه .. ألّا يكذّبه حدسه الغريزي اتجاه توأمته , دخل الكهف بحذر حتى رسى أمام الوعاء الكبير محدقا مندهشا فرحا يريد أن يصرخ ويبكي , لكنه لا يريد أن يفسد العالم .. وجد أن أخته (عدرا) قد عادت لطبيعتها .. أنثى نزعت عنها قشرة ذلك الطفل الصديق , نزعت عنها ملابس ذلك الزمن وفِكر ذلك الزمن وشذرات ذلك الزمن في كومة بجانب الوعاء جعلت (نينا) يمضي وقتا في إزلتها قبل أن يحمل أخته عائدا إلى سيده ..



الشمس خافتة في وسط سماء تعلوها الصلابة , عند باب الكهف يحمل أخته بين ذراعيه وشعرها الطويل جدا يلتف حول عنقه .. يحملها ويسير ويسير حتى انتصب أمام سيده يقدم له برهانا عن زيف ادعائه .. عن كذبه الطويل .. 

- أنظر يا شرذمة , هذه أختي (عدرا) .. جلدها أملس ورائحتها كرائحتي ولها طعم كطعمي .. ألديك حجة ..


في تلك اللحظة بدت الفوضى تعم ذلك السيد , الصوت يسبق لسانه والنور يسبق عينه وبدأ يرتجف ثم بدأ عرشه يذوب في نهر أخضر .. هنا كان على (نينا) أن يطهر دنياه من خطيئة طويلة ارتكبها هذا المخلوق .. وضع أخته تحت شجرة بازيلاء ثم عاد بحربته ينهي الأمر وينال حريته وينهال على نفسه من المعرفة الخفية .. طعنه بحربته في قلبه ثم نزعها وقد جفّت وجرى نهر من الدم القاني يجري إلى مستقر الشمس في الطفح الجبلي حيث ستشرب منه الوحوش البهيمية التي لا بد لها أن تحبس هناك ..


عاد إلى أخته مطلقا آخر لهثة غضب وجلس بجانبها يلعقها وينظفها .. ثم نقرها بإصبعه حتى استفاقت , فبدت أحسن شيء يمكن لكوكب الأرض أن يحمله , وبدت منهل المعرفة لأي بشرية تطلبه .. حملها بشعرها الطويل إلى نهر "أوز أوز" عند مدرسة حوريات البحر أنصاف السمك تعلمها الذهب الأبيض لتعود إلى طبيعتها الأم ... أول ولادة سبقت كل الولادات أضاعتها مخلوقات بين الأزمنة .. إنه عصر جديد ستسر به قبيلة "شكا شكا" ..

داخل الكهف الذي يصطف خلفه كل أفراد قبيلة "شكا شكا" ينتظرون القرار من (نينا) .. قرار صعب لآخر ولادة مكررة , ولادة ستغادر بالتوأمين الفريدين إلى زمن آخر سيكتب عليهما فيه بالموت والأكل والتناسل وضياع الحب والعاطفة .. طال وقته داخل الكهف والجميع في الخارج حزينون ينتظرون برقة بالغة قراره النهائي .. يدركون أنه تعذب وتعب وآن أن يتفرد بأخته آخر نوع منه ..


بعد ذلك الوقت خرج (نينا) من الكهف يحمل أخته ذات الشعر الطويل يلفه حول عنقه .. يريد أن يتكلم وهو يبكي على تراب ذلك العالم .. يبكي بألم ..


- "يا شعب "شكا شكا" , لقد قررت أن أعيش مثل البشر في زمانهم .. هذا قراري وقرار أختي (عدرا) العزيزة .. اثبتوا فسيزوركم يوما نسلنا .. فالدنيا ستموت وكم سنعيش ولكن إلى الموت جميعا , سننتقل إلى رحم جديد آخر ولادة .. الولادة الخامسة , لا تبكوا علينا , هذا آخر شيء .."

يومها أغلقت الدنيا بسماء متلبدة وبرق قاصف بعنف .. داخل المستشفى أم تكافح لولادة توأم .. أول ولادة لها ظهرت على الدنيا , صبي وفتاة في غاية الجمال , لم ير أحدا يوما جمال كجمالهما .. يدعيان (إيثان) و (إيتا) ..



أمجد ياسين

6 تعليقات :

Pretty Yoyo يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم...
مرحباً أستاذ أمجد..
القصةأعجبتنى كثيراً، فهى غامضة جداً ومميزة لأبعد الحدود وفكرتها جديدة تماماً

((ولادة ستغادر بالتوأمين الفريدين إلى زمن آخر سيكتب عليهما فيه بالموت والأكل والتناسل وضياع الحب والعاطفة))
هذه الجملة من أكثر ما لفت انتباهى ..ربما لأنها واقعية الى حد كبير...

شكراً لك أخى ..انا فى انتظار قصتك القادمة ،وأيضاً مازلت وبكل شغف أتابع روايتك..وفى انتظار الفصل الرابع باذن الله..

تحياتى وأتمنى لك التوفيق..

أمجد ياسين يقول...

مرحبا أختي العزيزة بريتي يويو .. مساء الخير

كيف حالك ؟ .. شكرا لتعليقك الجميل , الجملة واقعية أختي بشكل حقيقي , ليس هناك حب ولا عاطفة ونحن نأكل ونشرب , لا أدري إن كان ذلك في زماننا هذا فقط أم حصل فيما مضى ... لكنني أتكلم من باب الخيال عن حقيقة ترسو في دماغي .. فكرة ملائكية تجنب كل البشر هذا الدمار الذي يصنعوه بناءا على نبوءات وأوراق مهترئة , لا أحد عاقل للأسف ..

الرواية أوقفتها بسبب ما يحدث في سوريا ومصر , قطعت سلسلة أفكاري وأحتاج لوقت لأعيد بناءها , روايتي هي عاطفية بشكل كبير ولكتابتها يجب أن أكون في جو عاطفي خيالي لأكملها .. الآن لدي جو سياسي حربي يمتلكني .. وأحيانا أقول لما أكتب وسيأتي يوما يتحامق فيه البشر ويدمروا كل شيء .. كل تلك الأحلام التي أنتظرها وكل تلك القصص التي أكتبها .. وتلك الكاميرا التي أنتظرها وأن أكبر في كوخ بدون ضجيج ..

لقد بدأوا يا بريتي يتكلمون عن طاقة نووية وكيميائية , ستمحوا كل شيء جميل ..

ليس من باب التشاؤم من القادم ولكني خائف ومترقب ولا اشعر بطعم الدنيا كما يجب ولم أحصل على شيء بعد .. لا شيء منها , لهذا نحتاج لنقلة تنهي كل الفساد والإنحراف .. لكنه شيء مخيف حقا أترقبه كل ليلة ..

تحياتي لك وأتمنى لك السعادة وحسن الحياة

اعتني بصحتك

Pretty Yoyo يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم...

كلامك صحيح أخى..
لقد أوقفت روايتك لتأثرك بالوضع السىء للغاية فى مصر وسوريا ...هذا وأنت فلسطينى لا تعيش فى تلك البلدين..وربما لا تعرف بأن هناك من يعيشون فى قلب الاحداث ولكنهم "بهائم" تمشى على قدمين ..ينظرون بنظرات وردية الى اوضاعنا الاقتصادية والسياسية ويقنعون انفسهم أننا بخير،ولا أعرف بصراحة ان كان هذا من تأثير الاعلام..

أنا أحدثك عن عينة أتعامل معها بنفسى ..اذا زرت مصر يوم واحد فقط وتحدثت مع الناس ستجد هذه العينة منتشرة وموجودة..

نحن على موعد مع أشياء سيئة جداً ستحدث قريباً فى العالم كله..والنظرة الواقعية للأشياء ليست تشاؤماً ،ولكننا ببساطة يجب ألا نخدع أنفسنا..

سواء شئنا أم أبينا فان مصير العالم لن يتغير للأسف الشديد..ولكن ككاتب أخى أمجد, يجب ألا يتوقف قلمك أبداً مهما كان السبب ..كجزء من شرف المهنة ^_^

تحياتى وليلة سعيدة..

mohamed abdo يقول...

Nice





earticlecity

غير معرف يقول...

قصة في قمة الروعة كم احببت اسلوبك المنمق و كيفية وضعك لتسلسل الاحداث اني فعلا اهنئك اخي على هده الموهبة الرائعة

Khalid Hamarsheh يقول...

سيد أمجد قصصك روعة

إرسال تعليق

اترك تعليقك على القصة ...

 
كافة الحقوق محفوظة للكاتب © 2017