12‏/11‏/2013

روح في الزقاق

"أحمد الله أني ولدت لأشهد الكثير من المغامرات وإلا كنت قد فوتّها" , في أحد مخيمات اللجوء يرقد ما يقرب من مليون شخص بهدوء , وجوه شاحبة وبطون فارغة وعلى قارعة الطرقات تجد أكوام من النفايات وبرك من المجاري ومساكن الحشرات , حتى لو نظرت إلى السماء فلن تراها جيدا , هناك الكثير من تلك العوالق . لم تعد هناك دول ولا أقاليم , تحول العالم إلى مستعمرات تختلط فيها الجنسيات والثقافات والأديان بشكل فوضوي .. في النهاية تشكلت هناك عزلة تامة وهدوء تام .. طوابير من الخلق تنتظر المعونات , أغلبهم يملكون رؤوس صلعاء مليئة بالبثور .. يهرشون أجسادهم بشكل جنوني , موبوءون .. لا يكترثون لشيء أبدا , فقط يريدون الطعام , هؤلاء القوم كانوا في يوم أطباء ومهندسين وعلماء وأرباب بيوت .. كانت لديهم حياة , كانت ..
إنها جزء من الحقيقة تكتب من بين الروائح الخانقة في زمن اختفت فيه كل المشاعر وحتى مفهوم الإنسانية .

أنا واحد منهم , أعيش كما يعيشون في بيئة موبوءة مليئة بالجراد , بيئة مجردة لن تسمح لك باسترجاع الماضي ولا حتى بناء الحاضر والمستقبل هو جنون وهراء , قلبي أصبح يابس من شدة جفاء المشاعر .. أكتب هذه المذكرات لمن ما زال إنسانا .

تركت قبعتي على الطاولة ثم انطلقت عبر زقاق ضيق , يمكنك أن تجد فيه كل أنواع الرهبة والسوء .. لن تشعر بالإيجابية فيه ولن تتوقع أن يهطل المطر فيه ولا أن ترى شمسا برتقالية فيه , ستبكي بدون دموع فيه وستلقى جفاءا قاتلا فيه .. إنها رحلة أو بالأحرى مغامرة عزمت على خوضها منطلقا ن بين الطحالب والعناكب والجرذان وملائكة الموت .. خط مستقيم ليس فيه اعوجاج , أثناء مسيري صادفت سيدة قادمة عبر الزقاق باتجاهي , لم يجدر بها أن تأتي نحوي لأنه يجدر بي العودة لأفسح لها الطريق .. وقفت وجهها في وجهي , كانت خانعة ويائسة وبائسة وفقيرة للغاية , كانت أشبه بشيء ميت , لم تكن تتحرك ولم تكن تنظر لي .. أردت أن أكلمها فسألت ..

- ما وجهتك يا سيدتي ؟

لكنها لم تجب .. لمحتها تمسك بقوة ببطاقة معونات , كانت صراع مع الحياة , عجلة تحترق بالماء .. شيء غير معقول . لم أشأ أن أزعجها فعدت طريقي لأجعلها تمر .. سرت للحظات حتى اختفى وقعها من خلفي , التفت فوجدها قد عادت أدراجها .. احترت في أمرها فدرت لأكمل طريقي عبر الزقاق , أثناء مسيري صادفت عودتها مجددا باتجاهي وكان يتبعها شيء ما .. عندما وصلت توقفت أمامي بدون حراك ولا كلام .. لم اقدر أن أسألها عما تريد لأنني لمحت خلفها فتى شديد الحسن بشكل لم اشهد مثله في حياتي , كل شيء فيه جيد إلا ثيابه .. سألتها ..

- هل هذا ابنك ؟!

لكنها لم تجب فقلت ..

- حسنا , سأفسح لك الطريق , ها أنا عائد ..

عدت أدراجي مرة أخرى أسير بترقب وكل طاقتي مركزة في أذني , لقد عادت الكرة مرة أخرى حيث اختفى وقعها من خلفي ورأيتها تعود هي والفتى .. جن جنوني فحاولت الركض خلفها لأسألها لكن الزقاق لم يسمح لي وهي كانت سريعة بشكل كبير .. أسرعت خطاي حتى أنهي من ذلك الموقف وأنهي من ذلك الزقاق .. بدى هنا نور في النهاية فعرفت أني وصلت , عند المخرج وجدتها تقف هي والفتى .. قلت لها  بحرقة ..

- أرجوك , ماذا تريدين ؟ تكلمي معي أو على الأقل أظهري بعض الإيماءات .

لكنها لم تكترث ولم تحرك ساكنا .. حتى فجأة انطلق داخل القاق تاركة الفتى خلفها وأنا أقف بحيرة أحدق فيها وفي الفتى حتى توارت عن الأنظار , أردت أن أتابع المسير في تلك المنطقة حتى لمحت بطاقتها على الأرض , التقطتها وأخذت أصرخ عليها ..

"هي , سيدتي لقد أوقعت بطاقتك .. يا .." لكن لا شيء حدث , اختفت بسرعة وتركتني في حيرة وذلك الفتى ينظر إلي بشكل غريب .. حاولت أن أعطي البطاقة لذلك الفتى لعله يلحق بها لكنه رفض وقال ..

- هذه ليست بطاقة مؤن , إنها من أجل السينما ..

تبسمت منه وقلت ..

- سينما , أتقصد سينما كما في الماضي ؟؟

قال ..

- نعم , هل تريد أن تراها ؟

قلت ..

- نعم ..

أخذني معه عبر ذلك الحي إلى السينما كما يقول , لم يخبرني من يكون ولمن ينتمي وكيف تكون هنا .. كان صامتا للغاية .. 
أدخلني إلى غرفة كبيرة فيها جدران عالية ملئة بالثقوب والعناكب .. أشار إلى الحائط وقال ..

- هذه هي السينما .. اجلس !

لم يكن المكان يوحي بأنه سينما , فقط فوضى والكثير من الأوساخ .. الفتى جلس على الأرض فحذوت حذوه لأني أردت أن أعرف ما يريد حقا .. طلب مني أن أحدق إلى الجدران ..

عندها بدأ يتمت بأصوات متناغمة ..

"تخيل .. تخيل .. إنه مكان تخيل . إنس ما تراه وتخيل .. تعمق واسترسل" 

ثم بدأ يضم نفسه وأنا أحدق فيه بدهشة , فجأة تغير واقع الحال .. اكتسح المكان نمط جديد , جميل , شعور جميل , ألوان جميلة , روائح جميلة , صور جميلة .. اختفى كل شيء عايشته في تلك الغرفة وتبدل .. لم يكن الفتى ليفلت نفسه حتى فجأة قال لي ..

- من هنا جئت , من هنا تكونت .. تلك السيدة كانت تتخيل ..

بدى وجهه مشرقا للغاية فأشار إلى يدي ففتحتها فأخذ البطاقة وطلب مني أن أنظر من خلالها .. من خلالها رأيت كل شيء , ذكريات وخيالات فاض بها دماغي وأغرق من حولي , أحلام تدور حولي .. زوجتي وأبنائي , حياة جميلة وأرياف وعصافير .. كل شيء لم يكن لأصدقه لولا أني رأيته .. شعرت بأن الوقت كان طويل ..

فجأة انتهى كل شيء وعدت أرى الجدران المثقوبة والفوضى .. قال لي الصبي أن أنهض وذهبنا خارجا , وجدت هناك كل شيء تخيلته ورأيته .. كان عليّ أن أعود بها إلى المخيم ثم إلى المستعمرات ثم للعالم .. الصبي أمامي يفسح لي الطريق .. الزقاق الذي عهدته أصبح اوسع وأجمل شيء رأيته وأنا أتسائل ..

- هل هذا سيغير كل شيء  ؟!

قال لي أنه على الجميع أن يتخيل . في المخيم وجدت السيدة قد ماتت على الطريق , كل السكان يهيمون على وجوههم ناحية المعونات , لم يكن شيء ليغير .. لكن الفتى أخبرني أن أنتظر الغد ..


أمجد ياسين

12 تعليقات :

غير معرف يقول...

مرحبآ أمجد ..
أنآ بدخل مدونتك عشآن أستمتع وأستفيد ، وأعطي رأيي بصرآحه بدون مجآملآت ،
عمر آلمجآملآت مآبتفيدك ولا بتعطيك دفعه للأمآم إنمآ لو كتبت تعليقي بصرآحه رآح تستفيد وتخطو خطوة جديده ...
أنآ تعليقي ع آلقصه (( مآفيه شيء جديد دآئمآ بقصصك بتتخيل كثير وبتهرب من آلوآقع )) طريقتك هذي فيهآ رتآبه جدا لآزم تسير ع مسآر جديد لآزم نشوف تغير ملحوظ بقصصك أخرج ع آلروتين في كتآبتك للقصص ...

أتوقع لو شخص غيرك قرأ تعليقي هذآ كآن بيحبط وبيتحطم وبيقول مآعندي شيء جديد أقدمه ، بس أنآ أعرفك أمجد كثير إنت إنسآن موهوب جدا ورآئع وأكيد بتبهرنآ بآلجيآت ..


وآلله يوفقك يآرب وبإنتظآر كـل جديدك ~

أمجد ياسين يقول...

السلام عليكم أختي ..

قرات تعليقك من البارحة لكن لم أحبذ التعليق عليه في وقتها ..
أنا أتخيل صحيح لكني لا أهرب من الواقع , هذه الفترة فقط تسري لدي انطباعات فيها رتابة وخيالي فيه رتابة ولا أدري إن كان كذلك حقا , بسبب الوضع العام فقط لذا اعذريني , أعرف أنه يجب أن أكتب عن قصص بشرية حقيقية كبائعة الفجل والبصل .. الخ أحذف الغموض والكآبة من الشخصيات , طابع المرض النفسي والهاجس أو الوسواس القهري أحذفه أيضا .. في المرة القادمة سأفعل ذلك فاعذريني ..

أريدك أن تعرفي فقط أن كل القصص لا تعبر عن مشكلة لدي ولا عن أسلوب فكري أو عاطفي لدي .. ربما تعرفين أن أكتب في جو عشوائي لكني أراه مثالي والخيال ينهمر علي ليكوّن القصة فأكتبها كما أتتني وإن لم تعجبك فأنا آسف .. قلت لك الظروف فقط ..

فقط أريدك أن تعرفي أنني لا أعبر عن نفسي ولا أحتاج المواساة أو المجاملات ..

تحياتي واعتني بصحتك..

غير معرف يقول...

sins_1993 << follow me

غير معرف يقول...

تحية وبعد
إلى الأخ أمجد
انا بصراحة ادخل هذا الموقع والمواقع الصديقة له كي اغير الجو من هذا العلم فالحياة اليومية قد غرقت بالروتين الذي حول العالم إلى مكان فاقد الالوان فقط ابيض واسود لذلك اقراء هذه القصص الخيالية التي تنسينا هذا الروتي الدائم
لذلك انصحك أن لا تغير من مسار كتابتك بل اتمنى لو تكتب قصص طولية تكون غامضة ومعقدة اي تكثر فيها الاحداث والشخصيات والمشاهد

غير معرف يقول...

مرحبآ أمجد ..

انآ مآحبيت أعلق إلآ لمن شفت التعليق الأخير من آلشخص آلمجهول أحس آلموضوع طآل شوي ، واساسا كل السآلفه مجرد رأي صريح مني ،

اولا : انآ (( مآشخصنت ذآتك يآأمجد )) بمعنى أنو مآجبت طآريك ابدا ولآ تكلمت عنك عشآن تكتب لي أنآ مآأحتآج إلى موآسآه ومجآملآت !
كل آللي كتبتوه كآن تعليقي ع آلقصه ...

يبدو إنك أخذت تعليقي بشخصنه لكن أنآ آسفه جدا إذا أزعجتك وإن شآء آلله مآعادني معلقه ثآني مرآ ،

وبآلنسبه للمجهول اللي علق ترى عآدي لو قلت رأيك بأسمك المستعار آللي تعلق به دايمآ مآبنآكلك أعتقد ،

حركة جبآنه إنك علقت بإسم مجهول :)) ،

الردود فيهآ نوع من آلجلآفه وآلسبب صرآحتي لكن إن شآء آلله مآرآح أعلق ع هذي آلمدونه أبدا ...

غير معرف يقول...

تحية وبعد
إلى الأخت الكريمة
لا يوجد اسم مستعار اعلق به دائما لاني اول مرة اعلق في هذه مدونة واعتذر ان كنت قد ازعجتك بتعليقي
اتمنى لك اطيب التمنيات

boshra Younan يقول...

اعتقد ان هذه القصة تأخذ طابع الرمزية: الغرفة المظلمة ذات الجدران المثقوبة هي ضيقة حلت بانسان. لم تكن مظلمة اظلاما تاما لانه كان فيها ثقوب يدخل منها النور والهواء وهذا يمثل الامل او ان الضيقات لا يسمح لها الله ان تخنق الانسان انما لفائدته. مثلما قال احدهم تألمت فتعلمت فتغيرت للافضل.
مكث في الغرفة لبعض الوقت وعندما خرج منها رأى الحياة بمنظور اجمل. رأى النور العادي اكثر ابهارا لأنه خرج للتو من الظلمة. رأى الحياة جميلة لانه خرج للتو من غرفة متسخة مملوءة بالقاذورات.. وهكذا
بصراحة انا لا اقف تماما امام تفاصيل القصص او الروايات. انا اقف امام جمال الالفاظ والمشاعر الانسانية.. اللغة العربية لغة ثرية بالمفردات ..
نصيحتي لكل انسان ان يكتب ولا ينتظر بلوغ الكمال في الكتابة.
سيأتي شخص و يكمل ما بدأ هو بكتابته و يكمل عليه. هكذا الحياة تسير ..

أمجد ياسين يقول...

السلام عليكم جميعا ..

أولا سأرد على كل تعليق على حدة ..
الأخ/الأخت الغير معرف الأول الذي كتب هذه الكلمة "sins_1993 << follow me" لقد وصلتني رسالة على بريدي منك بعد أن استخدمت نموذج اتصل بنا وكانت هذه الرسالة تحتوي نفس الكلمة المبهمة وطلبت منك التوضيح لكنك لم ترد , وأظن أنك أخت ..

*****

الأخ الغير معرف الثاني أقول شكرا لك على تعليقك وتشبيهك العالم بالأسود والأبيض فهو تشبيه موفق وصائب وبالنسبة لقصصي فالأذواق تختلف في كنهها ..

*****

أختي العزيزة أنا آسف إن ظننتي أني أسأت لك في تعليقي السابق , ليس الأمر كذلك ولكن كما وجهتي لي وجهة نظرك أنا أيضا وجهت لك وجهة نظري , وإن كانت وجهة نظري تسبب الزعل لك فمن المفروض أن أزعل أنا أيضا من وجهة نظرك لكني لم أفعل ذلك بتاتا ولكن مزاجي لم يكن جيدا عند كتابة التعليق السابق , لذا سامحيني وأعتذر والأمر ليس له داعي للتضخيم أو عودة الديباجة السابقة للأخوة الغير معرفين وتذكرين ما جرى في قصة "آينشتاين" من تبادل التعليقات الغير معرفة بينك وبين ما يفترض أنه "اخ" .. كنت في السابق أتتبع مصادر التعليقات حتى الغير معرفين لأعرف مكانهم او بالاحرى البلدان التي يرسلون منها تعليقاتهم وبالتحديد المدينة أيضا وكنت أتتبعهم دائما لكن اليوم وقتي لا يسمح , لكن بالنسبة للاخ الغير معرف فهو سعودي ..

يصب عليّ إرضاء من يزعلون مني فلا أجد سبيل إلا أن أجثو على ركبتي وأقول أرجوك لا تزعل فأنا مخطيء .. اعتبريني فعلت ذلك فتقبلي اعتذاري .. فقط لتعرفي شيئا , شخصيا لا أحب أن ((ينتقد أو يظهر شخص ما عدم اعجابه بعملي)) بشكل علني أمام الكل فهذا شيء يغضبني , افضل أن تكون النصائح مثل هذه تحت الهواء بأن ترسلي لي رسالة على الفيسبوك أو البريد أو أي مكان تريديه فسأتقبله برحابة صدر وباحترام بالغ .. ليس من عادتي العنف وإيذاء الناس .. لذا تقبلي اعتذاري مرة أخرى وآسف لذلك ..

********

أختي العزيزة (بشرى) تعليقك أعجبني كونه تحليلي منطقي للكلمات في القصة وليست القصة ككل .. كأنك تقرأين توجهي أو ترين الافكار المخفية بين ثنايا الكلمات وأظهرتها بتعليقك .. وبصراحة أعجبني تعليقك وتحليلك للمفردات ..

شكرا لك

واعتنوا بصحتكم ..

Pretty Yoyo يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم ..
السلام عليكم أستاذ أمجد ..

قصة غريبة جداً ..ومميزة , الأخت ""بشرى"" سبقتنى بقولها أن القصة أخذت طابع الرمزية ..هذا هو رأيي أيضاً وبالمناسبة تصويرك أختى أثار اعجابى جداً ..
أثناء قرائتى استطعت أن أخمن جزء من النهاية ,وكنت سعيدة جداً لأنها المرة الاولى التى أنجح فيها فى ذلك :D

أعرف أنك أخى أمجد ربما تكون مشغول جداً ..أو الأحوال السياسية لا تساعدك , ولكن أرجوك أن تحاول اكمال رواية "نيازك من الزجاج" وأن تضعها على قائمة أولوياتك ..لأننى فعلاً أتمنى اكمال قرائتها ..

شكراً وأتمنى لك التوفيق..
تحياتى ..

أمجد ياسين يقول...

السلام عليكم اختي العزيزة "بريتي يويو"

القصة تروي حكاية مخيمات اللجوء والأناس الذين أصبحوا بلا وطن بل بلا هوية إنسانية , همهم الأكل وتعرضوا للخداع فيما يتعلق بحقوقهم الشخصية والعامة .. وأظهرت أنه لو كان الجميع غير مكترث فلا بد أن يكون شخص ما ولو واحد يفكر بالتغيير حتى لو أن يتخيل والرمزية هي جوهر هذه القصة فهي تروي ربما قصة فلسطين وسوريا ومصر ومينمار والبوسنة والهرسك وغيرهم ..

بالنسبة للرواية أختي فأخبرك أني حاولت أن أكتب الفصل الرابع لكني ألقيت بكل الورق في النفايات لانني أرى طريقة كتابتي فاشلة وخيالي انطفأ , هناك افكار تملأ رأسي سياسية واجتماعية وغيرها أطفأت خيالي تماما .. وأيضا هناك أخت قالت أن هناك مشكلة في الرواية من حيث أسلوب المخاطب والمتكلم وأراها مشكلة يجب أن تصصح فالاخت تكتب روايات وأعرفها وربما تكون ترعف أكثر مني في مصطلحات اللغة أو أساليب الكتابة .. في الحقيقة سآخذ برأيها بعد أن أنهي الرواية ..

أوعدك أني سأبدأ كتابة الفصل الرابع هذه الليلة وأعتقد أن خيالي بدأ ينمو من جديد .. لدي أيضا رواية مستقبلية أنوي كتابتها وليس أكيد طبعا أسميتها "أخوية الأولاد المحرومين" ..

تحياتي لك

LESTAT -ERM يقول...

السلام عليكم ...
اما بعد .. فرأيي الشخصي في لقصة انها جميلة .. وبها غموض معبر .. وعمال الخيال في كلماتها يذهب بك اللي هذه الاماكن التي تموت فيها الاحلام وتنطفئ فيها شموع الامل ... وربما تعطي صورة عن احوال هؤلاء البشر

ثانيا : كلمة للكاتب :: اعرف عنك انك لا تحب المدح :) لذا لن امحدك وانما سانقد .. او بمعني اخر ساضيف شيئا صغيرا .... (قصتك جميلة وقصيرة ومعبرة ,..... لكن ! ننتظر المزيد :)

تابع ابداعك .. فلانسان الحر يري في هذه الحياة سجنا ... ومثل هذه القصص تذكرنا بحقيقة الدنيا .. التي تحتوي الظلمة والنور .. الامل واليأس ..

والسلام

mo moon يقول...

راااااااااااااااااااااااائعه

إرسال تعليق

اترك تعليقك على القصة ...

 
كافة الحقوق محفوظة للكاتب © 2017